هذيان رجل هرم بقلم الشاعر/بسام عبيد الله
هذيان رجل هرم
....................
موجوع
....................
إني ميت
حينما علقت تلك
الأمنيات بصدري
ونسيت أن ثمة
ثقب في جسدي
تسقط منه كل أشيائي
ولكنكِ إنتِ
سقطتي من جوفي
وقطفتي عنقود الغياب
يا غائبة
سأبقى أتمتم بما
تبقى لدى من صوتي
أرفعي صوتكِ
وأسمعيني غنائكِ
وأغلقي على بوح حنجرتك
كي أغفو وأنام
سلام على من تجرع
غضبي بعيداً
ويدي فارغة
إلا من وعود لن تأتي
أحببت إزدحامكِ حولي
وخوفي من اكتفائكِ بي
كهولة الحزن في صوتكِ
طفولة أحلامنا
صباح الخير من
حنجرتكِ النائمة
كم تمنيت وقتها
لوكنت صوتكِ
لأسكن بين شفتيكِ
الإن تهربي
بعد ما أصبحتي
سر جنوني
وفي التعقل لعبتي
هل من رجل يشبهني
أم إنكِ تشبهي
جميع النساء
تتسع لأكثر من قناع
ألاهي وهبتني قلباً
واحداً ..
وأنا وهبته لسيدة
تجمد بين أضلعها
ورحل معها
وأنا بقيت بلا الأثنان..
حتى بعد رحيلكِ
لا زلت أثبت لك حماقتي
أفتش عن أيِّ حلم..
أغري به النوم
كل الأحلآم نسيت
طريقها إلى وسآدتي
وحده الغيآب..
يقهقه سآخرآ عند رأسي
أهو الجنون
ذاك الذي يمنعني
الحياة دونكِ
أم أنه شيئاً غيره
كم أشتهي ألموت
لو انه ياتي
كم هو يآبس
رغيف الوهم
لكنه يسد
قليلا من الألمِ
.............
بسام عبيدالله

تعليقات
إرسال تعليق