ضع القلم.. ليستريح القلب للشاعر صلاح انامل _ملتقى الأدباء العرب
ضع القلم .. ليستريح الحب
000000000000
في اتون السطر .. حروف تتماهي .. تمجد عشقا بغير ابتذال .. مستترا برجاء .. مظنة انه مبهم ﻻ يري ..
لكن ...
للحرف عين .. والف برقا صارخا .. يضج من تراكم صراخه علي صمته .. والصوت مبحوح .
والحب لغة تشقي بين الحروف .. يسعي لمأرب يستجيب .. ولو بعد حين حتي في لحظات جنونه .
كانت صفصافة خضراء ..
تمتزج بكرز يطفو .. او يطغي علي محاسنها .. ورمان يزهو علي اهداب من يري .. وكلمة حق .. كانت اكثر من وردة بيضاء تسر الناظرين .. لم تكن تتعثر تحت اقدام حرف .. اذ كانت تجيد اللغة ﻻنها مرتبة .. ومنظمة بحذر
وانا اكتب علي سجيتي دون رتوش او عمليات تجميل .. اعبث بكل فوضاي الجميلة وهي محببة الي نفسي .. هكذا بدأ هروب وخﻻف .. بين نصفين .. نصف جميل مرتب .. ونصف تستهويه الفوضي الصارخة حتي اﻻعماق.. اﻻ ان نصفها الحلو اصابني بداء السكر
يوما ما ... وفي لحظة ما.. كانت اﻻمنية كسيحة .. ان يمتزج حرفان في عناق .. بكامل حقوقه وواجباته ..
ان يبقي للحب عش يحتويه .. صرخت بارادة المستحيل .. واعلنت تمردا .. وعصيانا
العشق - فاتنتي - ﻻ يحتمل سكني علي اﻻوراق .. وبين السطور وقد يغفو السطر فيها .. العشق نار ونور ..
لكن ضاعت اماني مترفه
وبقيت اغني عليك
غناوي الحسرة ..
واﻻسف الطويل
هجر قمر .. وماتت اللهفة .. ولم يعد يشتعل حريق من بين الرماد .. ولم تعد عنقاء تنتفض .. وﻻنني كنت ضريرا اري بعينيها ..
تكسرت احﻻم .. ومضت
لزمان ما .. عانيت من حمي عشق .. ونزفت خارج السطر .. وعزفت علي ناي صبري
وللحق كانت جميلة .. خلوقه .. اديبة
لكن اجترح حنين .. وغامت رؤيا وانا غير آسف وضعت القلم .. وعزفت عن السطر بﻻ ندم
عدت من حيث بدأت .. وتركت فنجاني يقودني لحضور انثي فوضويه تعبث بفوضاي ليستر
يح الحب
صﻻح انامل

تعليقات
إرسال تعليق