رغم الآلام احبك يا دنيا للشاعرة مونيةميهوب _ملتقى الأدباء العرب
رغم الآلام أحبك يا دنيا :
جو موحش ، ظلام حالك ، هواء لافح وكلاب سائبة في الخارج تنبح .
أما أنا وأنت يا قلبي فالأحزان تطوقنا .
سألتك : خائف أنت؟
فاجبتني : لست أدري ، على الأرجح هو اكتئاب من جراء الحظر ، منع الجولان ، حالة الطوارئ .
الشيئ الذي جعلنا نفس الشعور نعيش : رعب ، عدم اطمئنان ، دون أمان .
صحيح وباء الكورونا مجرم ،قاتل . لكن السفاح الحقيقي - بلا شك - هي الكراهية في الأرجاء
قد انتشرت . نبتة طفيلية الأرضية المناسبة وجدت ، فاستفحلت . بجذورها عبر المساحات
رمت وتعمقت .
أخذت تتزايد إلى أن تفاقمت . كيف لا ؟ وكل صلة رحم في البلاد قطعت ، شعارات مخربة
سادت : الاستقبال لا ، القبل لا ، بين الناس أصبحت .حتى المصافحة هي أيضا منعت .
المحبة ، الرحمة ، الرأفة وئدت .
سؤالي كيف إيقاف هذا النزيف ؟
الأديبة والشاعرة
التونسية مونية ميهوب

تعليقات
إرسال تعليق