معاوية بن أبي سفيان بقلم فريدة الموجي _ملتقى الأدباء العرب

 معاوية بن أبي سفيان

قدم *وائل بن حجر* على رسول الله صلى الله عليه وسلم معلنًا إسلامه،  (وقبل وصوله) قال النبي لأصحابه : « *يأتيكم بقية أبناء الملوك* ».. فلما أتى وائل رحّب به النبي صلى الله عليه وسلم وأدناه، ثم أعطاه أرضًا نظير ما ترك خلفه من المُلك والزعامة، وأرسل معه *معاوية بن أبي سفيان* رضي الله عنه... ليدله على الأرض، وكان معاوية وقتها من شدة فقره لا ينتعل حذاءً.. 

فقال معاوية لوائل: أردفني على الناقة خلفك!.. 

فقال وائل: ليس شحًا بالناقة ولكنك لست رديف الملوك!.. 

فقال معاوية: إذن أعطني نعلك!.. 

فقال له وائل: ليس شحًا بالنعل، ولكنك لستَ ممن ينتعل أحذية الملوك! *ولكن امشِ في ظل الناقة!!.* 

 *دار الزمان ودارت الأيام، وآلت الخلافة إلى معاوية* ، وجاء وائل إلى الشام وقد جاوز الثمانين، ودخل على معاوية، وكان جالسًا على كرسي الملك، 

 نزل معاوية من على كرسي الملك وأجلس وائلًا مكانه، ثم ذكّره بالذي كان بينهما فيما مضى، وأمر له بمالٍ. 

فقال وائل: أعطه من هو أحق به مني، *ولكني وددتُ بعد ما رأيت من حلمك لو رجع بنا الزمان لأحملك يومها بين يديّ!.* 

المصادر:

[ البداية والنهاية ج 5 ] 

التاريخ الكبير للبخارى 8/175 

البدر المنير 7/69 

صحيح ابن حبان صفحة 7205


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قريتي بين الحاضر والماضي. بقلم/ أيمن صبري ـ مُلتقى الأدباء العرب

الكاتبة شمس الأصيل في ضيافة الأديبة فاطمة النهام

ثورة الخجل بقلم الشاعر /بحه الناى احمد مصطفى الاطرش