24. قيراط بقلم الشاعر /الجزار الانيق

 


★★★   24 قِيرَاط   ★★★


سِلْكًا مَطْلِيًّا 

فِي عِيدِ الْمِيلَادِ سَأُهْدِيكِ

وَ قَصِيدَةُ شِعرٍ 

بِعِيَّارِ الأَربَعِ وَ الْعِشْرِينَ سَأُرشُوكِ

أَعلَمُ يَا سَيِّدَتِي 

أَنَّكِ إِمْرَاَةٌ عَاقِلَةٌ

وَ عَلَى الْمَلْمُوسَةِ سَائِلَةٌ

لَكِنِّي رَجُلٌ مَجْنُونٌ بِغُرُورِي

وَ أَرَى شِعرِي أَثْمَنُ كَنْزٍ

فَوْقَ الأَرضِ سَيُغْرِيكِ .

★★★★★★★★★★★

فَتَعَالِي كَيْ أَبْنِي 

بِالشِّعرِ إِلَيْكِ قُصُورًا مِنْ ذَهَبٍ

وَ طَرِيقَ حَرِيرٍ بَيْنَ ذِرَاعَيَّ

جُسُورًا بِسُطُورِي لِبِلَادِ الْلَّا عَقْلٍ

وَ قَنَاطِر ْ

أَسْبُكُ مِنْ كَلِمَاتِي 

أَقْرَاطًا وَ عُقُودًا وَ خَلَاخِيلًا وَ أَسَاوِر ْ

وَ أَمُدُّ السَّجَادَ الأَحمَرَ تَحثَ حِذَائِكِ بِالكَعبِ الْعَالِي 

وَ كَنَجْمَةِ هُوليُوودَ الأُوْلَى

أُهْدِي الأُوسْكَارَيْنِ لِنَهْدَيْكِ

أُسَلِّطُ  أَضْوَاءَ الشُّهْرَةِ فِيكِ

وَ أَجْعَلُ مِنْكِ السَّيِّدَةَ الأُوْلَى 

إِمْرَأَةُ الْقَرنِ 

وَ أُنْثَى الْمُسْتَقْبَلِ وَ الْمَاضِي وَ الْحَاضِر ْ

أَتَلَاعَبُ فِي عُمْرِكِ

فِي حَجْمِ عُيُونِكِ 

فِي سُمْكِ شِفَاهِكِ

فِي تَدْوِيرِ النَّهْدِ

وَ نَحتِ الْخِصرِ

وَ أَقْلِبُ فِيكِ التَّارِيخَ

أُعِيدُكِ بِنْتًا فِي الْعِشْرِينَ 

وَ عَزْبَاءً بِضَفَائِر ْ

أَفْتَحُ فِي حُضْنِي لَكِ ثُقْبًا أَسْوَدَ مِنْ أَجْلِ  أَمَانِيكِ

وَ أَخْلَعُ أَبْوَابَ مَسَارَاتِ الْوَعيِ  بَِوَجْهِكِ

أكْسِرُ بِالسُّرُعَاتِ الْقُصوَى كُلَّ  الْأَضْوَاءِ الْحَمْرَاءِ 

وَ أَرمِيكِ بِحَادِثَةِ الْعِشْقِ 

بِأَبْعَادِ الْأَبْعَادِ

وَ فِي أَكْوَانٍ مَا مَرَّتْ فِي عَيْنٍ

أَوْ فِي أُذُنٍ  أَوْ خَاطِر ْ

أَفْتَحُ بَيْنَ عُيُونِي

لَكِ تِيلِسْكُوبَ هَابِلْ  hubble

تَنْطَلِقِينَ عَلَى مَكُّوكِ أَبُولُو صَدْرِي

حَيْتُ تَشَائِينَ نُسَافِر ْ

أَرفَعُ عَنْكِ الأَقْلَامَ 

وَ أَحجِبُ عَنْكِ الْمَمْنُوعَ 

وَ أَمْنَحُ تِلْكَ الشَّرقِيَةَ فِيكِ حَصَانَاتِي 

تِلْكَ الأُنْثَى الْمَقْمُوعَةَ

فِيكِ جَوَازًا دِيبْلُومَاسِيَّا

فِي أَرضِ ذُكُورَتِنَا الْمَمْنُوعَةِ عَنْكِ 

وَ أَُطْبَعُ فِي نَهْدَيْكِ مَعًا 

تَأشِيرَةَ شِينْغِنْ لِبِلَادِ التَّمْيِيزِ  

أَقُصُ إِلِيْكِ بِلَا عَوْدَةِ

إِنْ شِئْتِ  تَذَاكِر ْ 

أَجْعَلُكِ اِمْرَأَةً خَارِجَةً 

عَنْ قَانُونِ مَدِينَتِنَا  

عَنْ كُلِّ حُدُودِ ثَقَافَتِنَا 

تَنْحَرِفِينَ مَعِي 

تَنْفَلِتِينَ مَعِي 

وَ تَصِيعِينَ مَعِي

وَ أَلُفُّ لَكِ البَفْرَةَ فِي دُسْتِورِ قَبِيلَتِنَا

وَ نُحَشِّشُ جَهْرًا فَوْقَ قَفَا مَشْرِقِنَا

وَ أُحِيلُ لِأَجْلِ شُذُوذِكِ عِمَّةَ مُفْتِي الدَّوْلَةِ مَنْفَضَةً لِسَجَائِر ْ

تَقِفِينَ مَعِي فِي شَوْكَاتِ أَزِقَّتِنَا

وَ نُعَاكِسُ كُلَّ الشُّبَّانِ 

نَتَحَرَّشُ بِالنِّسْوَانِ

وَ بِفَاحِشَةِ الألَْفَاظِ 

بِنَابِيَةِ الْكَلِمَاتِ نُجَاهِر ْ

تَتَعَاطَيْنَ الْكُوكَايِينَ مَعِي 

وَ الْبِيرَه مَعِي 

نَتَرَاشَقُ بِالقِنِّينَاتِ مَعًا 

وَ بِأَعقَابِ السِّيجَارَاتِ مَعًا 

عَارِيَةً فِي الشَّارِعِ نَمْشِي مَعًا

وَاقِفَةً نَتَبَوَّلُ فِي الْحِيطَانِ مَعًا

تَلْعَنُكِ النَّاسُ مَعِي

وَ يُطَارِدُكِ البُولِيسُ مَعِي 

تَقْضِينَ الْلَّيْلَ عَلَى كَتِفِي 

فَوْقَ الإِسْفَلْتِ 

وَ بَيْنَ زَنَازِينِ مَخَافِر ْ

تَصِلِينَ مَعِي 

لِلسَّرمَحَةِ الْعُلْيَا

لِلْعَربَدَةِ القُصوَى 

لِلسُّكْرِ وَ لِلْإِغْمَاءِ وَ لِلْإِغْشَاءِ

وَ نُوقِفُ عَدَّ الأَقْدَاحِ

عَلَى الْكَأْسِ الْعَاشِر ْ

لَكِنَّكِ حِينَ تَفِيقِينَ مِنَ الشِّعرِ 

سَتَكْتَشِفِينَ بِأَنِّي أَسْرَحُ كَالرَّاعِي 

بِنِعَاجِ خَيَالِكِ

أَوْ بِعُجُولِ  الْلَّا وَعيِكِ

بَيْنَ مَزَارِعِ شِعرِي

كَيْ لَا يَغْوِيهَا عَنِّي 

ذِيبٌ شَرقِيٌّ قَادِر ْ

وَ بِأَنَّ بِلَادَ عَجَائِبَ زُرنَاهَا

وَ لَيَالٍ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتٍ أَحيَيْنَاهَا

لَيْسَتْ إِلَّا كِذْبَةَ بَيْضَاءَ

وَ لَيْسَتْ إِلَّا فِردَوْسًا مَفْقُودًا

وَ بِأَنَّكِ كُنْتِ تَهِيمِينَ

عَلَى وَجْهِكِ فِي وِدْيَانِ كِتَابَاتِي 

بِمَتَاهَاتِ دَفَاتِر ْ

قُولِي عَنِّي أَنِّي نَصَّابٌ كَذَّابٌ

قُولِي أَنِّي

مُحتَالٌ أَفَّاقٌ

قُولِي أَنِّي الدَّجَالُ الأَعوَرُ وَ السَّاحِر ْ

لَا يَا سَيِّدَتِي 

قُولِي قَدْ كَانَ الْلَّهُ بِعَوْنِي 

فِي إِغْوَائِكِ

فِي إِقْنَاعِكِ 

فِي إِرضَائِكِ 

أَوْ قُولِي 

قَدْ كَانَ اْللَّهُ بِعَوْنِ إِمْرَأَةٍ

تَعشَقُ شَاعِر ْ.


الجزار الأنيق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قريتي بين الحاضر والماضي. بقلم/ أيمن صبري ـ مُلتقى الأدباء العرب

الكاتبة شمس الأصيل في ضيافة الأديبة فاطمة النهام

ثورة الخجل بقلم الشاعر /بحه الناى احمد مصطفى الاطرش