أيا جارنا بقلم الشاعر /على جابر الكريطى

 أيا جارتا 

.............

أيا جارتا أين بريئات أمانينا 

وهل بقيت لنا عندكم ذكرى من عهد تصابينا

كم لهونا وما كان شيئٌ عن اللهو يلهينا

وكم كان لصبحك ألقٌ 

تراقص الورود عذب نسيمه 

ويشدو فيه طير وادينا 

وإن أغسق ليلنا كنت أنت بدره الذي كان يسلينا 

أيا جارتا أين حطت الرحال بكم 

وهل من درب إليك يرشدنا يدلينا 

أين صباحات الانس قد ذهبت 

وأين قد رحلت برونقها اماسينا 

قد شطت الدار بيننا 

وصرت فقط في الأحلام تاتينا 

وحين نعب رحيق ذكراك 

يجيش بنا شوقٌ فيبكينا 

وحين يئن ناي الحنين تقول له 

هاتنا نغم الذكريات هاتينا 

كنا وكنتم وكان الوفاء سجية 

وغير محض الحب شيئًا لم يكن فينا 

كم ارتوينا من تساقينا الهوى 

وها نحن مرار الهجر يسقينا 

كفي بكفك لا كف تفرقنا 

فصارت كفوفنا تكفكف دمع ماقينا 

لم نكتفي  من سلاف الحب نرشفه 

فجرعنا من مرار البعد فوق الذي قد كان يكفينا 

هلا أتيت قبل الرحيل جارتنا 

كي نقتبس منك ضياء ً في ليالينا 

أو إلى المثوى الأخير 

أيا جارتا لو تزفينا 

علي جابر الكريطي العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قريتي بين الحاضر والماضي. بقلم/ أيمن صبري ـ مُلتقى الأدباء العرب

الكاتبة شمس الأصيل في ضيافة الأديبة فاطمة النهام

ثورة الخجل بقلم الشاعر /بحه الناى احمد مصطفى الاطرش