حنين.. بقلم.. ام سلمى العتر، مُلتقى الأدباء العرب
آخِذِنِيَ حًنِيَنِيَ
دٍوٌنِ أنِ أدٍريَ
لَسِمًآعٌ هّمًسِآتٌکْ
تٌنِفُسِتٌ آنِفُآسِکْ
کْآنِيَ بًآحًضآنِکْ
تٌبًسِمًتٌ وٌجّرتٌ دٍمًعٌهّ
تٌحًرقُ آلَقُلَبً قُبًلَ آلَخِدٍ
آهّتٌزٍ قُلَبًﮯ شُغُفُأ إلَيَکْ
حًبًيَبًيَ لَيَسِ بًيَدٍيَ
آنِکْ تٌسِکْنِ قُلَبًيَ
نِبًضةّ وٌدٍمًعٌةّ بًتٌجّريَ
فُيَ وٌريَدٍيَ
حًنِيَنِﮯ لَذِکْريَآتٌکْ
نِآر تٌذِيَبً جّلَيَدٍيَ
أرکْآنِيَ بًهّآ شُيَ مًنِکْ
هّمًسِهّ مًجّنِوٌنِهّ
لَمًسِةّ حًنِوٌنِهّ
لَوٌمً عٌتٌآبً مًحًبً
أرحًمً وٌجّدٍآنِﮯ
مًنِ ألَآمًيَ
أرجّعٌ لَمًلَمً مًعٌﮯ مًفُردٍآتٌيَ
أخِبًرنِﮯ بًآلَلَهّ عٌلَيَکْ
کْيَفُ يَکْوٌنِ يَوٌمًيَ بًدٍوٌنِکْ
وٌکْيَفُ تٌسِيَر آلَحًيَآةّ
بًلَآ رفُيَقُ دٍربًيَ
آوٌ لَسِتٌ آلَحًبًيَبً
بًلَ أنِتٌ.... أنِآ
آخِبًرنِيَ کْيَفُ آخِطِوٌ
بًدٍوٌنِکْ وٌأنِتٌ دٍلَيَلَيَ
نِوٌر طِريَقُيَ کْيَفُ آهّتٌدٍﮯ لَسِبًيَلَيَ
وٌأنِتٌ آلَسِبًيَلَ وٌآلَرفُيَقُ
کْنِتٌ ألَآبً آلَنِآصّحً
ألَآخِ آلَرآشُدٍ
وٌآلَقُلَبً آلَنِآبًض
وٌآلَحًبًيَبً آلَعٌآشُقُ
تٌعٌآلَﮯ أمًلَيَء أيَآمًيَ
بًضحًکْةّ تبدلَ آحًزٍآنِيَ

تعليقات
إرسال تعليق