أَفَيَقِي سَيِّدَتِي..بقلم/ أيمن صبري ـ مُلتقى الأدباء العرب
أَفَيَقِي سَيِّدَتِي مَنْ وَهُمْ
صَنَعْنَاهُ
حُبًّا زَائِفًا ضَاعَ الْعُمَرُ فِي
ذَكَّرَاهُ
دَعِينِي فَلَمْ يَعُدْ لِلنَّبْضِ
قَلْبًا
بعدمََا فَقَدِّ الفؤد مَنَاهٍ
حَبيبَتَي..
كُنْتُ أَظَنَّكَ إمرأة
هَلْ تَفَهّمِيٌّن؟
أَقَصْدٌ أَنَّكَ لِسِتِّي إِِْمْرأهْْ
لِسِتِّي أَكْثَرَ مِنْ حَمَّادَا مِجْرَدٍ
مَنِّ اِلْحِيَاهُ
أَوْ نَبْتًا شَيْطَانيا تَخْشَيْ
الْعُيُونَ رُؤْيَاَهُ
حَبيبَتَي..
أَلَمْ تَنْظُرِينَ يَوْمًا
فِي المرأه؟
تَخَيَّلِي..
بَلْ أَنْظِرِي..
وَلَا تَفْزَعِي.
سَتَرَيْنَ الْقُبْحَ بِمَعْنَاِهِ

تعليقات
إرسال تعليق