الشاعر /كمال الدين حسين القاضى (ملتقى أدباء العرب)

 


مشاركتي في التشطير

..يامن تملَّكني هواه فذلَّني..

وسهادُ ليلٍ من جفاءٍ كلَّني

هجر الفؤاد بكل بعد قاتل

..من بعد عزَّي ما هويتُ لعلَّني..

..كنت العزيز قبيل معضلة الهوى..

واليوم أحيا في غرامٍ يقْلني

مابين نيران الجوى وصبابة

..من بين أبراجي فعاد وذلَّني..

..ياليت قلبي ما تعلق عاشقاً..

فالعشقٌ نارٌ من لهيبٍ سلْني

والحب قيد لف فوق جوانحي

..من يا ترى من قيده سيحلني..

..كبيف السبيل وذا الحنين يسوقني..

لهفا يحرِّقُ مهجتي ويعلَّني

والنفس في ميل الهوى مشغوفة

..شوقا اليك على الحبيب يدلني..

...كيف السبيل طوع ظلك خطوتي..

من غير ودك فالحياة تملَّني

إني أرى عين المتاعب بالهوى

...ومتى عثرت فمن سواك يقلني..

بقلم..كمال الدين حسين القاضي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قريتي بين الحاضر والماضي. بقلم/ أيمن صبري ـ مُلتقى الأدباء العرب

الكاتبة شمس الأصيل في ضيافة الأديبة فاطمة النهام

ثورة الخجل بقلم الشاعر /بحه الناى احمد مصطفى الاطرش