لهيب بقلم/كمال الدين حسين القاضى (ملتقى أدباء العرب)



 لهيبٌ                                                                              لهيبٌ بكلِّ القلبِ يصْلي بأضلعي

ونارٌ  على بابِ الجفونِ بأدمعي

دهاني بليلٍ كلَّ شوقٍ  ولهفةٍ

فكادَ غيابُ الخلَّ يجلبُ مصرعي

أرى في شغوفِ الوجدِ نارَ جوانحي

ونفسي تري شوقي يزيد توجِّعي

رياحٌ على صبِّ الغرامِ  كآبةٌ

إذا ما دنا  يأسٌ بريقَ تطلعي

فؤادي سقيمٌ من بعاد أحبةٍ

همومٌ الى فكري أطالت تصدعي

تراني على لهفٍ وعين تشوَّقٍ

فحبّي إلى الأحبابِ دون تصنعِ

رماني إلى بطنِ العذابِ أخلةٌ

وبعدٌ رماني تحتَ سيفٍ ومدفعِ

أعيشُ بِلا راحٍ وحظٍّ سعادةٍ

جفاني قريرُ العينِ عند تضجعي

فليت الهوى بين الفؤادِ سكينةٌ

ووجدي بلا حسٍّ يرنُ بمسمعي

فيا نار شوقي عبرَ كلِّ دقائقٍ

كوني على عطفٍ بقلبي وأقلعي

بقلم...كمال الدين حسين القاضي 

١٤ ...٩  ..٢٠ ٢٠

البلد مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قريتي بين الحاضر والماضي. بقلم/ أيمن صبري ـ مُلتقى الأدباء العرب

الكاتبة شمس الأصيل في ضيافة الأديبة فاطمة النهام

ثورة الخجل بقلم الشاعر /بحه الناى احمد مصطفى الاطرش